La date limite de paiement des frais d’inscriptions universitaire
01    Master professionnel    Criminologie et prévention de la déviance 02    Master professionnel    Sociologie du développement local et action associative
La Faculté des Sciences Humaines et Sociales de Tunis informe les étudiants titulaires d’un diplôme de licence ou de maîtrise que les candidatures aux Masters pour l’année universitaire 2019-2020 doivent se faire en remplissant un formulaire approprié exclusivement et obligatoirement sur le site

نبذة تاريخية عن قسم التاريخ

انطلق تدريس اختصاص التاريخ بالجامعة التونسية منذ نشأتها في أكتوبر 1959 و كان التدريس يؤمّن في البداية بالمقر القديم للكلية بشارع فرنسا ثم انتقل منذ 1960 إلى المقر الحالي بشارع 9 أفريل 1938. و قد عين المؤرخ التونسي أحمد عبد السلام كأول رئيس للجامعة التونسية.

 و كان هيكل التدريس بالقسم يضم في البداية حوالي 15 أستاذا معظمهم من الفرنسيين نذكر منهم :

  • A. Ducellier ;
  • A. Lézine ; A. Martel ;
  • A. Nouschi ;
  • Cl Frostin ;
  • Cl. Nicolet ;
  • Cl.Lepelley ;
  • D. Chevalier ;
  • D. Raynal ;
  • F. Billacois ;
  • J. Piel ;
  • J.P. Darmon ;
  • J.P. Vittu ;
  • L. Foucher ;
  • L. Maurin ;
  • N. Sandvitti ;
  • P. Nora ;
  • R. Mantran ;
  • Verger ;
  • Y.Thébert

بالإضافة إلى عدد قليل من الأساتذة التونسيين و هم محمد الهادي الشريف و خالد بلخوجة ومحمد الطالبي

كان عدد الطلبة في قسم التاريخ خلال السنوات الأولى لا يتجاوز بعض العشرات من الطلبة التونسيين يضاف إليهم عدد أقل من الطلبة الفرنسيين، من أبناء الأجانب المقيمين في تونس. وكان الاختلاف في التكوين الموجه لكل من للطلبة التونسيين و الطلبة الفرنسيين ضئيلا جدا ويقتصر على بعض المسائل القليلة المتعلقة بالتاريخ الشرقي (الإسلامي) التي يستعيض عنها الطلبة الفرنسيون بمسائل تتعلق بالتاريخ الوطني الفرنسي.

وعدا ذلك كانت إجازة التاريخ التونسية في البداية متجانسة مع مثيلتها الفرنسية و كانت جميع المواد تدرس باللغة الفرنسية.

و لضمان المعادلة بين الشهادتين كان يترأس لجنة الامتحانات، في دورتي جوان و أكتوبر، أساتذة من جامعة السوربون، ينتقلون إلى تونس خصيصا لهذا الغرض. و قد استمر هذا الأمر على هذا النحو إلى أن وقع التخلي عنه بداية من سنة 1970.

و كانت إجازة التاريخ التونسية تمتد نظريا على أربعة سنوات و تضم ثلاثة شهائد في التاريخ (قديم ووسيط و حديث) ورابعة في الجغرافيا.

و كانت السنة الأولى مخصصة للتاريخ القديم فقط. وبداية من السنة الثانية يمكن للطالب أن يختار التسجيل إما في واحدة أو اثنتين من الشهادات الأخرى (الوسيط و الحديث و الجغرافيا).

و كان البرنامج يتكون من مسائل أساسية تضم دروسا عامة و أخرى تطبيقية، بالإضافة إلى مسائل اختيارية مثل تاريخ الفنون و الآثار.

 و كل هاته المواد تمتحن كتابيا، و بالنسبة للمسائل التكميلية كان للطالب الحق في اجتيازها مع شهادة التاريخ القديم أو مع شهادة التاريخ الوسيط. و بالإضافة إلى الامتحان الكتابي كان الطالب يجتاز امتحانا شفاهيا في مسألتين يمكن أن تكون إحداهما من خارج البرنامج.

 و في سنة 1969 و قع تغيير في البرنامج حيث أصبحت السنة الأولى مخصصة للتاريخ الحديث و المعاصر و السنة الثانية مخصصة للتاريخ الوسيط و القديم، هذا في المرحلة الاولى، ثم في المرحلة الثانية يكون الاختصاص إما حديث و معاصر او قديم و وسيط، و أصبحت الجغرافيا تدخل بنسبة 25% في كل مرحلة.

 و بداية من السنة الجامعية 1975/1976 تم إقرار جذع مشترك تاريخ و جغرافيا يدوم سنتين يتوجه بعده الطلبة إما إلى التاريخ أو إلى الجغرافيا. و كان الذين يختارون اختصاص التاريخ يدرسون في السنة الثالثة مادتي التاريخ الوسيط و الحديث، و في السنة الرابعة القديم والمعاصر. و لكن كان لهم الحق في التسجيل في ثلاثة شهائد في السنة الثالثة. و قد تم التخلي عن هذا الجذع المشترك ما بين التاريخ و الجغرافيا بعد ثلاث سنوات بداية من السنة الجامعية 1978/1979. و بداية من نفس السنة الجامعية تم إقرار الشهادات الاختيارية في المرحلة الثانية، بمعدل واحدة في السنة الثالثة و واحدة في السنة الرابعة. و بذلك أصبحت المرحلة الثانية تضم 6 شهادات (أربعة أساسية و اثنتان اختيارية).

 و بالنسبة لتونسة هيكل التدريس فقد تمت بصفة تدريجية. فبالإضافة إلى الثلاثة أساتذة الذين واكبوا ولادة القسم (الشريف، الطالبي، بلخوجة)، و هشام جعيط الذي تم انتدابه في جامعة الزيتونة منذ سنة 1961 و التحق بقسم التاريخ بداية من سنة 1967، وقع انتداب من منيرة شابوطو- الرمادي سنة 1968. و في نفس هذه السنة غادر جميع الأساتذة الفرنسيين باستثناء لوي موران الذي غادر في السنة الموالية أي 1969. و للاستعاضة عن الأساتذة الأجانب تم انتداب مجموعة من الأساتذة التونسيين و هم حسب التسلسل الزمني: الحبيب الجنحاني و البشير التليلي وعمر السعيدي وعلي المحجوبي سنة 1970،

 ثم عمار المحجوبي سنة 1971، ثم الراضي دغفوس وعبد الجليل التميمي ورشاد الامام وتوفيق البشروش و خليفة شاطر سنة 1972، ثم الصادق بوبكر و الهادي التيمومي ومحمد قريسة وعبد السلام بن حميدة وعلي عبد القادر وأحمد امشارك، و فيصل الغول سنة 1975،

 ثم حسن العنابي سنة 1976، ثم روضة قمارة ونور الدين الحرازي سنة 1979، ثم رؤوف حمزة ومحمد حسن وعبد الحميد هنية (انتقل من دار المعلمين العليا) ونبيل قلالة (انتقل من دار المعلمين العليا) سنة 1982، ثم حسين الجعيدي (انتقل من دار المعلمين العليا) سنة 1984،

 ثم لطفي عيسى وعبد الجليل بوقرة وعبد الحميد البركاوي ويحيى الغول وامباركة حامد (انتقلت من الاكاديمية العسكرية) سنة 1989، ثم حسين بوجرة سنة 1990،

 ثم فتحي المرزوقي سنة 1991، ثم حياة عمامو ولطفي الشايبي سنة 1992، الطاهر غالية ثم خالد كشير وعبد الحميد فنينة وثريا بلكاهية وعبد الكريم العلاقي سنة 1994، ثم محمود التايب وشكري بن فرج وفرج معتوق ومحمد الهادي بن سعيد سنة 1995، ثم ليليا الخليفي والمنصف بن موسى وصالح بعييزيق والطيب النفاتي وأنور المرزوقي سنة 1996، ثم الصادق بن عمران ورياض المرابط ومحمد سعيد وبثينة المرعوي (انتقلت من كلية الآداب بصفاقس) و محمد العربي السنوسي (انتقل من كلية الآداب بصفاقس) سنة 1997،

 ثم عامر يونس وفاطمة بن سليمان وعبد القادر الغالي ومحمد الطاهر (انتقل من كلية الآداب بصفاقس) سنة 1998، ثم لطيفية لخضر (انتقلت من كلية الشريعة) و ياسين الصيد (انتقل من كلية الآداب بصفاقس) سنة 1999، ثم مراد اليعقوبي سنة 2000، ثم زكية بلحاج ناصر سنة 2003، ثم محمد بن عباس سنة 2004، ثم صفية حمدي وعلية بوزيد (انتقل من كلية الاداب بسوسة) سنة 2008.

 و بالنسبة للمرحلة الثالثة، فقد كان بإمكان الطلبة المجازين إنجاز شهادة الكفاءة في البحث CAR و أول من أنجز هذه الشهادة في تونس هما الصادق بوبكر تحت إشراف محمد الهادي الشريف و الراضي دغفوس تحت اشراف هشام جعيط وذلك سنة 1969.

 و كان على كل من كان يرغب في مواصلة التعمق في البحث الذهاب إلى الخارج و بالأساس إلى فرنسا. و بداية من سنة 1974/1975 تم بعث ديبلوم الدراسات المعمقة DRA في اختصاصي التاريخ الحديث و المعاصر و القديم و الوسيط، و أصبح هناك تدريس خاص بالمرحلة الثالثة.

 أما الطلبة الراغبين في اجتياز امتحان التبريز فكانوا مجبرين على الذهاب إلى فرنسا (باريس) حيث لم توجد شهادة التبريز التونسية إلا في منتصف الثمانينات